top of page
خارطة الطريق لعولمة المنهجيات ونقل المعرفة للوصول للاقتصاد المعرفي
الهدف الاستراتيجي هو تطوير التعليم والتحديث المستمر لنقل المعرفة للاعتماد على المحتوى المحلي
يحقق موارد مالية للجامعات ويستقطب الطلبة الأجانب العرب للدراسة في الجامعات السعودية

بناء منظومة تعليمية أكثر كفاءة، وأقل هدرا، وأكثر قدرة على خدمة الاقتصاد الوطني
المشروع غير مكلف ولا يتطلب رصد ميزانية معينة بل يحقق توفير 50٪ من تكلفة الابتعاث
نجاح الجامعات الأمريكية والعالمية في عولمة المنهجيات ونقل المعرفة

يوجد في أمريكا 1200 كلية متوسطة أو مهنية جميعها لديها اتفاقيات مع أكثر من جامعة (تسمى 2+2) يدرس فيها أكثر من 13 مليون طالب محلي أو أجنبي.

استثمرت كوريا والصين والهند وغيرها هذه الآلية التكاملية بين جامعاتها والجامعات العالمية بهدف استمرارية تطوير المنهجيات ومصدر مهم للإيرادات

تسهيل الحصول على الاعتمادات الأكاديمية ومضاعفة معدل الإنتاجية وسرعة نقل المعرفة و الترجمة والدخول في مجال عولمة المنهجيات والوصول لمرحلة الاقتصاد المعرفي.

تقوم الجامعات العالمية بدور الإشراف أو المستشار الأكاديمي للجامعات المحلية نظرا لضرورة التوافق المنهجي كمتطلب أساسي من الاعتمادات الأكاديمية الدولية المتخصصة

تحقق هذه الاتفاقيات أكثر من ٤٠٪ من موارد الجامعات الأمريكية مع المحافظة على الجودة العالية في التعليم علما بأن رسوم الطلبة الأجانب أضعاف الطلبة المحليين
بعض نماذج الارتباط التكاملي التعليمي بين المؤسسات التعليمية المحلية والعالمية

الارتباط التكاملي بين كليات معينة لجامعة سعودية سواءا حكومية أو أهلية ونظيراتها من الكليات الأخرى في الجامعات العالمية

الارتباط التكاملي بين كلية محلية في جامعة سعودية مع كلية أخرى تمنح الدبلوم (سنتان) لضمان الجودة والتوافق مع احتياجات سوق العمل

كمرحلة متقدمة التعاون في مجال البحوث العلمية وتبادل أعضاء هيئة التدريس بين الجامعات المحلية و الجامعات العالمية والتبادل الطلابي
bottom of page