نظام التحقق من تصريح الحج عن طريق بطاقة صعود الحافلة
النموذج التالي يمثل منظومة متكاملة تجمع بين عدد من التقنيات الحديثة والتجارب الدولية الناجحة التي تم تطبيقها عمليًا، ولا تزال مستخدمة في العديد من الدول منذ سنوات في مجالات متعددة. ويتمثل هدفه الرئيس في متابعة ومراقبة جميع ركاب الحافلات، والتحقق من أن كل راكب يحمل تصريحًا نظاميًا يسمح له باستخدام الحافلة، سواء كان ذلك لأغراض أمنية، أو تنظيمية، أو مالية، أو غيرها من الأهداف ذات الصلة.
وتعتمد هذه المنظومة على وجود جهاز آلي لقراءة التصاريح باستخدام تقنية RFID، بحيث يتم من خلاله التحقق من عدد الركاب، وصلاحية تصاريحهم، وسائر البيانات المرتبطة بهم وفقًا لمتطلبات النظام. ويتم ذلك عبر الربط الإلكتروني بقواعد بيانات متوفرة مسبقًا من خلال الإنترنت. كما تتضمن الحافلة نظام تتبع GPS يتيح تحديد موقعها ومتابعة مسارها بشكل مباشر.
وعلى سبيل المثال، تُستخدم تقنية RFID في بعض مدارس التعليم العام في عدد من الولايات الأمريكية لأغراض أمنية، حيث يُخصص لكل طالب بطاقة RFID تتيح له ركوب الحافلة المدرسية، وكذلك للمشرفة المسؤولة. وعند قراءة بطاقة الطالب، يتم الربط تلقائيًا مع قواعد بيانات المدرسة للتحقق من الصلاحية. وبناءً على ذلك، لا يُسمح بركوب الحافلة المدرسية إلا لمن يحمل تصريحًا معتمدًا، مثل الطالب المخوّل، أو المشرفة، أو السائق. كما أن هذا الجهاز قادر أيضًا على قراءة بطاقة “نسك” المعتمدة على تقنية NFC
محاكاة لنظام الطيران المدني

الحل التقني لظاهرة الحج بدون تصريح والتي لا تتطلب من الوزارة تكاليف إضافية
لا حاجة للحملات الأمنية المكثفة أو المتابعة في كل المشاعر وكل الأوقات فهذا يشكل جهود كبيرة على الجهات المنظمة وقد يكون على حساب خدمات أولى أو حتى منع الدخول لمكة المكرمة أو كثرة نقاط التفتيش قبل يوم عرفة أو بعد يوم عرفة في المشاعر المقدسة لأن الحج عرفة.
فهل يمكن أن نتصور أن أحدا سوف يذهب للمطار بدون حجز مسبق أو تذكرة (المزيد من التفاصيل)