top of page

تقييم وتحكيم البحوث العلمية في الجامعات والمراكز المتخصصة والكراسي العلمية من أطراف خارجية على معايير وأولويات الاقتصاد الوطني. قبل الدعم الحكومي

كل ما يقال عن أهمية تطوير التعليم أو تقويمه يمكن أن يقال عن أهمية البحوث العلمية وتقويمها (أكثر من 30 مليار سنويا).

002022002021006.png

إدراج المواضيع والعناوين البحثية في المنصة الوطنية للإنتاج المعرفي التي تلبي حاجات المجتمع وأولويات التنمية الاقتصادية والأمن الوطني

مثل الكثير من الصعوبات والتحديات التي تواحه الحج أو التعليم  أو السكن أو ما تقدمه الكثير من الجهات الحكومية في مجال الاستشارات المهنية

بلغ عدد الكراسي العلمية في الجامعات السعودية 215 وقد تم إنجاز 22600 بحث علمي. يوجد في كل جامعة عدة مراكز بحثية (أكثر من 100 مركز بحثي) يغلب عليها التكرار تقدم الدعم المادي للباحثين ومعظم هذه البحوث المدعومة هدفها الترقية العلمية ولا يوجد بينها قنوات للتواصل أو تعاون مشترك

وقد وضعت الوزارة اطار استراتيجي جيد إلا أن هذه الجهود لا تنطبق علي 80٪ من الدعم الحكومي أو المدعومة من مصادر أخرى ولم يتضمن هذا الاطار أي تفاصيل أو آليات للمتابعة.

مثل تحكيم فكرة البحث العلمي من حيث الجدوى أو الأولوية قبل القبول وتقديم الدعم للبحوث ولم تحدد أيضا أي معايير  لتقييم نتائج تلك البحوث المدعومة بعد الانتهاء منها

002022002021008png.png

ساهمت وزارة التعليم بتقديم مبادرة بعنوان دعم البحث العلمي والتطوير في الجامعات بمبلغ 6 مليار ريال ولكن بدون ضمانات على نتائج معينة لهذه البحوث

المنصة الوطنية للبحوث العلمية من المفترض أن تحدد الفجوة بين الطرفين وتقوم بتجسيرها بآليات ومعايير دقيقة تحاكي (مؤسسة العلوم الوطنية الامريكية NSF)

00002022003.png

 إنشاء المنصة الوطنية للبحث العلمي والتطوير والابتكار
  وربطها مع أولويات المجتمع والاقتصاد الوطني

bottom of page